22 janvier 2008

عندما عرج بالنبي محمد صلى الله علية وسلم إلى السماء من بيت المقدس ابتدأ معراجه من الصخرة المشهودة في بيت المقدس (القدس)، فهي لهذا بقعة طاهرة مباركة، شأنها في ذلك شأن كثير من الآثار الإسلامية الطيبة التي ذكرت في السيرة النبوية العطرة. وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه أول من فكر في حماية الصخرة التي ذكر أن معراج رسول الله صلى الله عليه وسلم كان منها، فأمر بإنشاء ظلة من الخشب فوقها، وأن هذه الظلة بقيت في مكانها حتى جاء عبد الملك بن مروان، فرأى أن يستبدل بها عملاً فنياً معمارياً يتناسب مع ما للصخرة في قلوب المسلمين من مقام . ومنذ أن إنشئ مسجد قبة الصخرة كان عملاً فنياً مميزاً فريداً من نوعه،

Posté par vdvd à 19:52 - Commentaires [0] - Permalien [#]


Commentaires sur عندما عرج بالنبي محمد صلى الله علية وسلم إلى

Nouveau commentaire